هل احتفال براس السنة ميلادية حرام ام حلال


ﻫﻞ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺣﺮﺍﻡ ﺍﻡ
ﺣﻼﻝ ؟ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻫﻨﺎ..
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ      
ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻳﺔ ﺇﻻ ﺍﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﻭﻣﻤﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ
ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻣﺸﻐﻮﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﻝ
ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻴﺪ. ﻭﺑﻤﺎ ﺍﻧﻨﺎ
ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ
ﻭﻫﻲ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺒﺒﺚ ﺍﻥ ﺍﺿﻊ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻜﻢ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺍﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺪﺭ
ﻓﺘﻨﺔ ﻭﻻ ﻗﺼﺪ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻴﻞ ﻭﺍﻟﻘﺎﻝ
ﻭﺳﺄﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﺍﺿﻊ ﻧﺼﻮﺻﺎ
ﻗﺮﺁﻧﻴﺔ ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﻓﺘﺎﻭﻯ ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻥ
ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻫﻮ ﻣﺤﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻣﺴﻠﻤﺔ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ" :ﻭَﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻟَﺎ ﻳَﺸْﻬَﺪُﻭﻥَ ﺍﻟﺰُّﻭﺭَ
ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻣَﺮُّﻭﺍ ﺑِﺎﻟﻠَّﻐْﻮِ ﻣَﺮُّﻭﺍ ﻛِﺮَﺍﻣًﺎ) "ﺳﻮﺭﺓ
ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ.(72 ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮٍ
ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ: ﻗﺎﻝ
ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻃﺎﻭﺱ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ
ﻭﺍﻟﻀﺤﺎﻙ ﻭﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ:
)ﻫﻲ ﺃﻋﻴﺎﺩُ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ) .(ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺹ .(2097
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ –
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺑَّﻰ ﺃُﻣَّﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ -
ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﺫُﻛﺮ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﺳﺘﻮﺭﺩﻭﺍ ﻫﺪﺍﻳﺎ ﺧﺎﺻﺔ
ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﺷﺠﺮﺓ
ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻭﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺸﺘﺮﻭﻧﻬﺎ ﻭﻳﻘﺪﻣﻮﻧﻬﺎ ﻟﻸﺟﺎﻧﺐ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻴﺪ. ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻣﻨﻜﺮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ
ﻟﻬﻢ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﻻ ﻧﺸﻚ ﻓﻲ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ
ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺣﻈﺮ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ
ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﺃﻫﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ
ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ.ﻓﻨﺄﻣﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻣﻨﻊ ﻣﺎ
ﻳَﺮِﺩ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻲ
ﺣﻜﻤﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻋﻴﺪﻫﻢ.
]ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﺝ3ﺹ[ 105
ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺑﺎﺯ -ﺭﺣﻤﻪ
ﺍﻟﻠﻪ - ﺱ/ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ
ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﻓﻤﺎ
ﺗﻮﺟﻴﻬﻜﻢ ؟؟؟؟
ﺝ/ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ
ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ
ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﺗﺮﻙ
ﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻣﻦ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻓﻬﻮ ﻣﻨﻬﻢ
ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺣﺬﺭﻧﺎ
ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺑﻬﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻖ ﺑﺄﺧﻼﻗﻬﻢ ﻓﻌﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
ﻭﻻ ﺗﺠﻮﺯ ﻟﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻱ
ﺷﺊ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﻋﻴﺎﺩ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﺸﺮﻉ ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ
ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﻻ
ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﺑﺄﻱ ﺷﺊ ﻻ ﺑﺎﻟﺸﺎﻱ ﻭﻻ
ﺑﺎﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﻻ ﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻷﻭﺍﻧﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻭﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﺗﻌﺎﻭﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻭﻻ ﺗﻌﺎﻭﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺛﻢ
ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺪﻳﺪ
ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻓﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﻓﻲ
ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺛﻢ
ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ].ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻭﻣﻘﺎﻻﺕ
ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ 6/405 [
ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ -
ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ-
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺗﻬﻨﺌﺔ ﺍﻟﻜﻔّﺎﺭ ﺑﻌﻴﺪ
) ﺍﻟﻜﺮﻳﺴﻤﺲ ؟ ( ﻭﻛﻴﻒ ﻧﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺇﺫﺍ
ﻫﻨﺆﻧﺎ ﺑﻪ ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ
ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻴﻤﻮﻧﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﺄﺛﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻓﻌﻞ
ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻤﺎ ﺫُﻛﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﻗﺼﺪ ؟ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ
ﺇﻣﺎ ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ ، ﺃﻭ ﺣﻴﺎﺀً ، ﺃﻭ ﺇﺣﺮﺍﺟﺎً ، ﺃﻭ
ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ
ﺍﻟﺘﺸﺒﻪ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ؟
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ : ﺗﻬﻨﺌﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﺴﻤﺲ
ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺣﺮﺍﻡ
ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ. ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ –
ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ – ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺬﻣﺔ " ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ " : ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺑﺸﻌﺎﺋﺮ
ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﻪ ﻓﺤﺮﺍﻡ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ،
ﻣﺜﻞ ﺃﻥ ﻳﻬﻨﺌﻬﻢ ﺑﺄﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﻭﺻﻮﻣﻬﻢ ،
ﻓﻴﻘﻮﻝ : ﻋﻴﺪ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻋﻠﻴﻚ ، ﺃﻭ ﺗﻬﻨﺄ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭﻧﺤﻮﻩ ، ﻓﻬﺬﺍ ﺇﻥ ﺳﻠﻢ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ. ﻭﻫﻮ ﺑﻤﻨـﺰﻟﺔ
ﺃﻥ ﺗﻬﻨﺌﻪ ﺑﺴﺠﻮﺩﻩ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ ، ﺑﻞ ﺫﻟﻚ
ﺃﻋﻈﻢ ﺇﺛﻤﺎً ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﺷﺪ ﻣﻘﺘﺎً ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺑﺸﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ،    
ﻭﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻭﻧﺤﻮﻩ . ﻭﻛﺜﻴﺮ
ﻣﻤﻦ ﻻ ﻗﺪﺭ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ،
ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻗﺒﺢ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ، ﻓﻤﻦ ﻫﻨﺄ ﻋﺒﺪﺍً
ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ ، ﺃﻭ ﺑﺪﻋﺔ ، ﺃﻭ ﻛﻔﺮ ﻓﻘﺪ ﺗﻌﺮﺽ
ﻟﻤﻘﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﺨﻄﻪ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻣﻪ -
ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ. -
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﻨﺌﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺑﺄﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ
ﺣﺮﺍﻣﺎً ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ ) ﺍﺑﻦ
ﺍﻟﻘﻴﻢ ( ﻷﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻗﺮﺍﺭﺍً ﻟﻤﺎ ﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ
ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻟﻜﻔﺮ ، ﻭﺭﺿﻰ ﺑﻪ ﻟﻬﻢ ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﻫﻮ ﻻ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻟﻨﻔﺴﻪ ، ﻟﻜﻦ
ﻳﺤﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﺸﻌﺎﺋﺮ
ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺃﻭ ﻳﻬﻨﺊ ﺑﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ –
ﺗﻌﺎﻟﻰ- ﻻ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ –
ﺗﻌﺎﻟﻰ) : - ﺇﻥ ﺗﻜﻔﺮﻭﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﻨﻲ
ﻋﻨﻜﻢ ﻭﻻ ﻳﺮﺿﻰ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺇﻥ
ﺗﺸﻜﺮﻭﺍ ﻳﺮﺿﻪ ﻟﻜﻢ ] ( ﺍﻟﺰﻣﺮ [ 27 :
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) : ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻟﻜﻢ ﺩﻳﻨﻜﻢ
ﻭﺃﺗﻤﻤﺖ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻧﻌﻤﺘﻲ ﻭﺭﺿﻴﺖ ﻟﻜﻢ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻳﻨﺎً ] ( ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ، [ 3 : ﻭﺗﻬﻨﺌﺘﻬﻢ
ﺑﺬﻟﻚ ﺣﺮﺍﻡ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺸﺎﺭﻛﻴﻦ
ﻟﻠﺸﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻡ ﻻ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻫﻨﺌﻮﻧﺎ ﺑﺄﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺠﻴﺒﻬﻢ
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺄﻋﻴﺎﺩ ﻟﻨﺎ ، ﻭﻷﻧﻬﺎ
ﺃﻋﻴﺎﺩ ﻻ ﻳﺮﺿﺎﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻷﻧﻬﺎ ﺇﻣﺎ
ﻣﺒﺘﺪﻋﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻬﻢ ، ﻭﺇﻣﺎ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ، ﻟﻜﻦ
ﻧﺴﺨﺖ ﺑﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ
ﻣﺤﻤﺪﺍً ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﺨﻠﻖ ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ ) : ﻭﻣﻦ ﻳﺒﺘﻎ ﻏﻴﺮ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻳﻨﺎً ﻓﻠﻦ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ
ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮﻳﻦ ] ( ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ :
. [ 85
ﻭﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺩﻋﻮﺗﻬﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ
ﺣﺮﺍﻡ؛ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺗﻬﻨﺌﺘﻬﻢ ﺑﻬﺎ ﻟﻤﺎ
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ .
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﺤﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺘﺸﺒﻪ
ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﺭ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ،
ﺃﻭ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﺃﻭ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ، ﺃﻭ
ﺃﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﺃﻭ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ
ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ، ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ " : ﻣﻦ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻓﻬﻮ ﻣﻨﻬﻢ "
ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ :
) ﺍﻗﺘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ
ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ " : ( ﻣﺸﺎﺑﻬﺘﻬﻢ ﻓﻲ
ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﺗﻮﺟﺐ ﺳﺮﻭﺭ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺑﻤﺎ
ﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﻃﻤﻌﻬﻢ
ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻭﺍﺳﺘﺬﻻﻝ
ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻣﻪ – ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ . -
ﻭﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﺁﺛﻢ ، ﺳﻮﺍﺀ
ﻓﻌﻠﻪ ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ ، ﺃﻭ ﺗﻮﺩﺩﺍً ، ﺃﻭ ﺣﻴﺎﺀً ، ﺃﻭ
ﻟﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ؛ ﻷﻧﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺪﺍﻫﻨﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ
ﺗﻘﻮﻳﺔ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭﻓﺨﺮﻫﻢ ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ.
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺃﻥ ﻳﻌﺰّ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ ، ﻭﻳﺮﺯﻗﻬﻢ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ،
ﻭﻳﻨﺼﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﻢ ، ﺇﻧﻪ ﻗﻮﻱ
ﻋﺰﻳﺰ .
] ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻭﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ /
ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ـ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
، ـ ﺝ،3 ﺹ [ 44
ﺧﻄﺒﺔ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻹﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺮﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻳﺔ
ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻹﻓﺘﺎﺀ
ﻓﺘﻮﻯ ﺭﻗﻢ 2540
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ
ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﻳﺎ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﺑﻴﻨﻲ
ﻭﺑﻴﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻴﻤﻦ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺩﻳﻦ    
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ
ﻏﺎﻧﺎ ﻳﻌﻈﻤﻮﻥ ﻋﻄﻼﺕ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ
ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﻋﻄﻼﺗﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ
ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻳﻌﻄﻠﻮﻥ
ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻋﻴﺪﻫﻢ
ﻭﺇﻥ ﺟﺎﺀ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻻ ﻳﻌﻄﻠﻮﻥ
ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺗﺘﺒﻌﻮﺍ
ﻋﻄﻼﺕ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺳﻮﻑ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ
ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳﺎ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ
ﺗﻔﻬﻢ ﻟﻨﺎ ﺃﻓﻌﻠﺘﻬﻢ ﻫﻞ ﻫﻲ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﻻ؟
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻟﻪ
ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺑﻌﺪ
ﺃﻭﻻ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺗﺮﻙ ﺇﻇﻬﺎﺭﻫﺎ
ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻬﺪﻱ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ
ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ﺗﻤﺴﻜﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻭﻋﻀﻮﺍﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻨﻮﺍﺟﺬ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ
ﻓﻲ ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﺮﻭﺭ
ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﻳﻌﻄﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺳﻮﺍﺀ
ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﺩﻧﻴﻮﻳﺔ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ
ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺔ ﻭﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ
ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻓﻬﻮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﺗﻌﺎﻭﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮ
ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻭﻻ ﺗﻌﺎﻭﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺛﻢ
ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ
ﻭﻧﻨﺼﺤﻚ ﺑﺎﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻗﺘﻀﺎﺀ
ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻟﺸﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ
ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻔﻴﺪ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ  
ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻭﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ
ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺳﻠﻢ
 ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻹﻓﺘﺎﺀ

تعليقات